** منتديات بحر الامل**
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

** منتديات بحر الامل**

********منتديات بحر الامل*********
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 رئاسة المجلس الوطني وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية تؤكد تمس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
narmeen_dalaa_admin
صاحبة الموقع
صاحبة الموقع
narmeen_dalaa_admin


انثى عدد الرسائل : 956
العمر : 30
الموقع : في بلاد الله الواسعة
العمل/الترفيه : طالبه
المزاج : رايق
تاريخ التسجيل : 15/10/2007

رئاسة المجلس الوطني وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية تؤكد تمس Empty
مُساهمةموضوع: رئاسة المجلس الوطني وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية تؤكد تمس   رئاسة المجلس الوطني وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية تؤكد تمس Icon_minitimeالخميس نوفمبر 15, 2007 5:26 am

محافظات - مراسلو القدس - اصدرت العديد من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية امس بيانات بمناسبة ذكرى اعلان الاستقلال التي تصادف اليوم الى رص الصفوف ومواجهة تحديات المرحلتين الحالية والقادمة محذرة من حالة الانقسام والتشرذم التي خلفها انقلاب حماس على الشرعية الوطنية في قطاع غزة.
واكدت الفصائل في بياناتها على تمسكها بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقه في العودة واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس.
فقد عبر المجلس الوطني الفلسطيني عن عميق اسفه لما آلت اليه الامور هذه الايام وقال بيان صادر عن رئاسة المجلس ان دول العالم تؤيد فلسطين ومنجزاتها بينما الاشقاء يعملون على تفتيت الوطن وتجزئته ويوجهون رصاصهم نحو صدور اخوانهم ابناء »فتح« الذين ساهموا في قيام الثورة وقادوا الكفاح الوطني المسلح وحملوا على عاتقهم انشاء منظمة التحرير الفلسطينية وشاركوا بشكل فاعل في اعلان الاستقلال وكانوا العنصر الاساس في قيام السلطة الوطنية الفلسطينية وعودة الاهل الى فلسطين«.
واضاف البيان: ان ترجمة الاستقلال ليصبح حقيقة قائمة على الارض يتطلب توحيد الصف والجهد والكلمة، كما يتطلب الابتعاد عن التعصب الفئوي والفصائلي ويتطلب توحيد الاجهزة والسلاح والانضواء ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية الكيان الفلسطيني والهوية التي دفع ثمنها عشرات الالاف من الشهداء والجرحى والاسرى«.
وتابع البيان »ان الاستقلال لا يتم بالطعن بالظهر ولا بالارتباط الاقليمي ولا بالاصرار على تجزئة الوطن جريا وراء السراب من تحقيق المطامع الشخصية والمصالح الاقليمية«.
واكد المجلس الوطني في بيانه »ان ما جرى في غزة قبل يومين يعيد قضيتنا الى الوراء ويؤخر الاستقلال عشرات السنين ولن يتم تحقيق الاهداف الوطنية المتمثلة بعودة اللاجئين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس - كما اعلنتها وثيقة الاستقلال - الا بمزيد من الوحدة وتضافر الجهود ونكران الذات والالتزام بالشرعية الفلسطينية التي يمثلها الرئيس المنتخب محمود عباس رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية .
في حين اكدت الجبهة الديمقراطية ان بناء الوحدة الوطنية هو السبيل لمواجهة التصعيد الاسرائيلي وتشديد الحصار ومواجهة مخاطر مؤتمر انابوليس وبما يمكن من تمسك الوفد المفاوض بالثوابت الوطنية.
واشارت في بيان لها في الذكرى التاسعة عشرة، لاعلان الاستقلال ان هذه المناسبة تأتي في ظل انقسام مدمر يهدد بتبديد المنجزات مبينة ان جماهير غزة اكدت في يوم الوفاء للرئيس الراحل ابو عمار على تمسكها بالمشروع الوطني والاستقلال والحرية والعودة ومواصلة النضال حتى انجاز الدولة المستقلة بعاصمتها القدس.
واوضحت الجبهة ان مئات الالاف الذين تجمعوا في مهرجان الوفاء ارسلوا رسالة شعبنا لكل الاطراف المعنية اكدوا فيها ان شعبنا مع انهاء الانقسام وعودة الاوضاع الى ما كانت عليه قبل انقلاب حركة »حماس« في حزيران الماضي كمقدمة لاعادة بناء الوحدة الوطنية في اطار حوار وطني شامل بعيدا عن الثنائية المقيتة.
ونددت الجبهة باطلاق النار على الجماهير المحتشدة في مهرجان الوفاء من قبل الاجهزة الامنية لحركة »حماس« معتبرة موجة الاعتقالات التي اعقبت المهرجان تزيد الاوضاع توترا واحتقانا وتسيء للعلاقات الوطنية، وطالبت بالافراج الفوري عن جميع المعتقلين في اعقاب الاحداث الاخيرة وتحريم الاعتقال السياسي.
الجبهة الشعبية
واشارت الجبهة الشعبية في بيان لها بالمناسبة ان احتفالنا يأتي في لحظة تتسم بتصاعد وتائر التصعيد الاسرائيلي على مختلف المستويات، اذ تتواصل اجتياحاته اليومية لمانطق القطاع الذي اعلنه كيانا معاديا وفي ظل حصار خانق وتنكيل بالسكان المدنيين بات يطال ابسط مقومات الحياة الانسانية من الخبز والماء والدواء وتهويد مدينة القدس وانتهاك مقدساتها وتضاعف وتائر الاستيطان وبناء الجدار وسلخ اراضي الاغوار عن الضفة الغربية تمهيدا لضمها وهدم البيوت وتشديد الحصار الاقتصادي والاغتيالات والاعتقالات والزج بالالاف من قيادات وخيرة ابناء الشعب الفلسطيني في معسكرات الاعتقال دون الاعتراف بالحد الادنى من حقوقهم باعتبارهم اسرى حرب ومناضلين من اجل الحرية والاستقلال.
وجددت الجبهة دعوتها لحركة »حماس« للتراجع عن نتائج الحسم العسكري والعودة للشراكة الوطنية وتسليم المقرات المدنية والامنية لرأس الشرعية الفلسطينية الرئيس ابو مازن تمهيدا لاستئناف الحوار الوطني الشامل، السبيل الوحيد لحماية وحدة الشعب والارض والوطن والقضية والمؤسسات ومنح الشعب الفلسطيني حقه عبر الخيار الديمقراطي لبناء مؤسساته الديمقراطية وصون وحدته الوطنية الشاملة.
حزب الشعب
واكد حزب الشعب الفلسطيني في بيانه ان شعبنا الذي بذل الدم والعرق والعمر لاجل تحويل الحلم الفلسطيني الى واقع سيبقى مصرا على نيل حريته واستقلاله ولن يقبل بتجزئة حقوقه التي كفلتها قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وخاصة حقه في اقامة دولته الحرة المستقلة كاملة السيادة مؤكدا رفضه مفهوم الدولة ذات الحدود المؤقتة باي صيغة كانت خاصة.
واكد مجددا على ضرورة انهاء حالة الانقسام الحاد الذي تعيشه الساحة الداخلية، داعيا الى ضرورة بذل كل الجهود للخروج من المأزق الراهن لقطع الطريق على محاولات استغلال هذا الوضع الناشىء للضغط على الشعب الفلسطيني ومحاولة اجباره على القبول بأقل من ما نصت عليه وثيقة اعلان الاستقلال وقرارات الشرعية الدولية.
جبهة التحرير الفلسطينية
واكدت جبهة التحرير الفلسطينية ان محطة اعلان الاستقلال الفلسطيني الذي تم اعلانه في المجلس الوطني الفلسطيني بالجزائر العاصمة عام 1988 يشكل محطة وطنية هامة على صعيد المضي قدما في مواصلة شعبنا نضاله والتمسك بحقوقه وثوابته الوطنية وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها حسب قرار 194 واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على كامل الاراضي المحتلة بعدوان 1967 والتمسك بالوحدة الوطنية الفلسطينية كصمام امان لمتابعة واستكمال الكفاح الوطني حتى نيل حقوق شعبنا الثابتة.
وقال حزب »فدا« في بيان له بالمناسبة »تتزامن الاحتفالات هذا العام في الذكرى 19 لاعلان وثيقة الاستقلال التي اقرها المجلس الوطني في الجزائر عام 1988 مع فعاليات احياء الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات مشيرا الى ان الفعاليات العديدة والحاشدة التي اقيمت على امتداد ربوع الوطن وفي كل اماكن اللجوء وجهت ثلاث رسائل الاولى تأكيد التمسك بالخطوط الحمر التي رسمها القائد الراحل في قمة كامب ديفيد عام 2000 خاصة بشأن قضايا القدس واللاجئين والحدود والرفض القاطع لكل المواقف التي اعلنها رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بشأن شروط حل الصراع خاصة بشأن القدس واللاجئين والدولة.
اما الرسالة الثالثة فجسدت التمسك بالشرعية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية وبالرئيس محمود عباس وحكومته برئاسة د. سلام فياض ودعوة حركة »حماس« من اجل ان تتراجع فورا عن انقلابها وتعود لحضن الشرعية .
من ناحيتها دعت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية مختلف القوى والفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني والفعاليات المجتمعية الى استثمار ذكرى اعلان الاستقلال من اجل الشروع في انجاز عقد سياسي وطني جامع يستند الى المسلمات والمبادئ والثوابت الفلسطينية للوصول الى حالة توافق عام، تحت مزيدا من سفك الدماء وترص الصفوف في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي.
واكدت الجمعية وجوب اشراك جميع مكونات الشعب السياسية والاجتماعية في صناعة هذا العقد السياسي بغية الوصول الى المصلحة العامة والهدف المشترك دون استئثار اي طرف من الاطراف برؤيته وبالتالي اخراج الشراكة من مفهومها الحقيقي الى مفهوم المحاصصة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://narmeen.ahlamontada.net
 
رئاسة المجلس الوطني وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية تؤكد تمس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
** منتديات بحر الامل** :: الاخبار :: الاخبار بشكل عامة-
انتقل الى: