** منتديات بحر الامل**
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

** منتديات بحر الامل**

********منتديات بحر الامل*********
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 في تقرير لوكالة اسوشييتدبرس:

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
narmeen_dalaa_admin
صاحبة الموقع
صاحبة الموقع
narmeen_dalaa_admin


انثى عدد الرسائل : 956
العمر : 30
الموقع : في بلاد الله الواسعة
العمل/الترفيه : طالبه
المزاج : رايق
تاريخ التسجيل : 15/10/2007

في تقرير لوكالة اسوشييتدبرس: Empty
مُساهمةموضوع: في تقرير لوكالة اسوشييتدبرس:   في تقرير لوكالة اسوشييتدبرس: Icon_minitimeالخميس نوفمبر 15, 2007 5:27 am

غزة-اسوشييتدبرس- في خلفية مشهد الاحداث الدامية الاخيرة في قطاع غزة نجد الاوضاع الاقتصادية المتردية، حيث المعامل المغلقة والمتاجر ذات الرفوف الخاوية وهياكل العمارات السكنية غير المكتملة والاسعار المرتفعة للخبز والسجائر.
وقد كان للعزلة التامة عن العالم خلال خمسة اشهر من حكم حماس وقع ثقيل على القطاع الساحلي الفقير، وساعد الاحباط بشأن هذه الضائقة في تحريك المسيرة الحاشدة هذا الاسبوع التي نظمتها حركة فتح، منافسة حماس، والتي انتهت بالدماء.
ولكن قبضة حماس على الحكم لا يبدو بأنها في خطر حقيقي.
وتظل الحركة المسلحة جيداً والمدعومة من ايران متحصنة على الرغم من شهور من العقوبات الدولية.
وقد اظهرت الحركة ايضاً استعداداً لاستخدام قدر كبير من القوة للبقاء في الحكم: فقد اطلقت شرطة حماس النار خلال مسيرة يوم الاثنين شارك فيها اكثر من »250« الف شخص، وبحلول نهاية اليوم كان سبعة مدنيين قد سقطوا وجرح العشرات واعتقل المئات.
ومع ذلك، فان التدهور الاقتصادي كان سريعاً منذ سيطرة حماس على قطاع غزة بالقوة في حزيران واغلاق اسرائيل لحدود القطاع والحصار غير المسبوق، ومعظم المصانع اغلقت ابوابها وفقد عشرات الالاف اماكن عملهم وجمدت الصادرات ومعظم الواردات، وتقول الامم المتحدة ان نحو »80« بالمائة من سكان القطاع وعددهم 1.5 مليون مواطن-يعيشون في فقر، وذلك بزيادة تفوق »10« بالمائة منذ الصيف.
مشاركة استفتاء
ويقول رامي كحيل، 37 عاماً، انه شارك في مسيرة فتح يوم الاثنين حتى على الرغم من انه ليس من انصار الحركة المعتدلة التي يتزعمها الرئيس محمود عباس ومن كونه صوت لحركة حماس في الانتخابات التشريعية في 2006.
وقال كحيل، وهو شريك في شركة بناء اضطرت منذ حزيران الى اقالة جميع عمالها الخمسين باستثناء عامل واحد: »ان عدد الاشخاص الذين خرجوا »للتظاهر« هو نوع من الاستفتاء« واضاف »لقد كان ذلك مؤشراً على الاشمئزاز من واقعنا«.
وقالت عضو المجلس التشريعي حنان عشراوي انها تعتقد ان الغزيين لا يمكن ان يحكموا بالقوة لاجل غير محدد«. واضافت »الشعب الفلسطيني في غزة سيقوم تدريجياً بمحاسبة حماس«.
وكان استطلاع اجراه مركز القدس للاعلام والاتصالات هذا الاسبوع اظهر ان شعبية حماس في غزة انخفضت من »33« بالمائة الى »25« بالمائة في العام الماضي، بينما ارتفعت شعبية فتح من »32« بالمائة الى »43« بالمائة. وقد شمل كل من استطلاع هذا العام واستطلاع العام الماضي »440« من سكان القطاع وبلغ هامش الخطأ فيه »3« بالمائة.
ويقول الغزيون انهم وصلوا الى آخر احتياطاتهم.
الجلوس في الظلام
وقال محمد ابو سلطان، 30 عاماً وهو صاحب سوبرماركت، انه تبقى لديه علبتا شمع فقط. وبعد ان تنفذ، فإن زبائنه في مخيم الشاطىء للاجئين سيضطرون للجلوس في الظلام خلال انقطاعات التيار الكهربائي المتكررة. كما ان مخزونه شحيح من منتجات التنظيف وحفاظات الاطفال وبدائل السكر لمرضى السكري.
واضاف: »بحلول نهاية الشهر، سأكون قد بعت كل ما لدي من مخزون«.
ويقول طلعت الغول - 47 عاما - والذي يمضي ايامه في صيد السمك لانه لا يستطيع تحمل رؤية معمله للطوب، الذي كان يوفر المعيشة لـ (10) عمال وعائلاتهم والذي توقف عن العمل منذ حزيران.
وحتى اذا اعيد فتح الحدود، فانه سيحتاج الى (3000) دولار لاستئناف الانتاج. وفي هذه الاثناء فان الصدأ ينخر مكبسي الطوب الاسمنتي، وأحد اطارات الرافعة الشوكية مثقوب، وحصان العمل يأكل القمامة بدلا من العلف.
وقال الغول، وهو اب لـ (11) ابنا وكان قد بدأ مشروعه المتواضع قبل نحو عقد بمساعدة قرض صغير من الامم المتحدة: »لقد اعادني هذا (10) سنوات الى الوراء«.
وقرب معمل الغول، ليس بعيدا عن الشاطىء، تقف هياكل ثمانية ابراج سكنية غير مكتملة. فيما يعصف هواء البحر عبر المثلثات التي كان من المفترض ان تكون النوافذ قد ثبتت عليها.
وقد بيعت الشقق، وعددها 40 في كل برج، فعلا. ولكن المشترين لا يستطيعون الانتقال اليها الان ودفع الضعف - الرهن العقاري لبيوتهم الجديدة والايجار للشقق التي يسكنونها حاليا.
مواقع الانشاء
وقد اغلقت مواقع الانشاء في انحاء غزة بسبب نقص مواد البناء وخاصة الاسمنت. واضطر المقاولون لتسريح (35) الف عامل.
وقال مهندس البناء علاء ابو زينة - 48 عاما ، ان مستقبل غزة موحش، واضاف »انهم يقولون لنا ان نصبر، ولكن ماذا بعد الصبر، هل ستمطر السماء اسمنتا«.
ويهدف اغلاق الحدود والتهديدات بتقليص امدادات الوقود والكهرباء الى الضغط على حماس لوقف اطلاق الصواريخ والنيران عبر الحدود من القطاع نحو التجمعات الاسرائيلية، واضعاف الحركة وارسال رسالة مفادها ان اسرائيل ستقطع في النهاية كافة علاقاتها مع القطاع الذي انسحبت منه عام 2005.
ورغم ذلك، فان هذا لم يشكل رادعا لنشطاء القطاع. ووفقا للجيش الاسرائيلي تم اطلاق اكثر من (1200) صاروخ وقذيفة مورتر باتجاه اسرائيل منذ حزيران.
وفي الوقت ذاته، تواصل حماس جلب الملايين من الاموال عبر انفاق التهريب تحت حدود غزة - مصر، وهي كافية لدفع رواتب (16) الفا من افراد عناصرها المسلحة وموظفيها.
وقال الخبير الاقتصادي عمر شعبان: »انهم سيحتفظون بالموارد التي لديهم لانفسهم. واضاف انه في الوقت الذي تهتم به حماس بنفسها، فان الاغلاقات قد تسببت باعادة اقتصاد غزة الفقير سنوات الى الوراء في الشهور الاخيرة والبؤس يوفر ارضية خصبة للمتشددين.
واضاف شعبان: »الناس لن يموتوا جوعا. ولكنك ستجد اناسا محبطين يريدون مغادرة البلاد. او مستعدين لبيع انفسهم لاية جهة متطرفة«.
وتقول اسرائيل انها لا يمكنها الجلوس مكتوفة في الوقت الذي تسقط الصواريخ عليها وان الضغط الاقتصادي مفضل على اعادة احتلال القطاع. كما تقول ان الهجوم العسكري هو الملاذ الاخير، بسبب الخسائر الكبيرة المتوقعة في الارواح والنتيجة غير المؤكدة. وكانت العمليات العسكرية السابقة قد فشلت في وقف الصواريخ.
وتضيف اسرائيل انها تفعل افضل ما بوسعها لتجنب ازمة انسانية في القطاع.
ويحصل اقل من (10) غزيين على تصاريح دخول الى اسرائيل يوميا للعلاج الطبي. وتسمح اسرائيل بادخال (10) مواد اساسية -زيت الطبخ والملح والارز والسكر والدقيق والحليب ومنتجات الالبان والخضار المجمدة واللحم المجمد والمعدات الطبية والادوية.
ولكن مجموعات حقوق الانسان تقول ان الخناق يزداد ضيقا، خاصة منذ اعلنت اسرائيل قطاع غزة كيانا معاديا في ايلول الماضي. وقد اصبحت المعايير للتصاريح العلاجية اكثر صرامة، وتم اغلاق احد معبري البضائع المؤقتين في تشرين الاول.
وقال جون غينغ، مدير عمليات وكالة الغوث ان اشهرا من الاغلاق الجزئي والكامل قد كان لها وقعها الثقيل. واضاف »الناس يحاولون التغلب من خلال البقاء على المستوى الاساسي«.
ويذكر ان وكالة الغوث (الاونروا) تقدم المساعدات لنحو (870) الفا من اللاجئين وذراريهم في قطاع غزة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://narmeen.ahlamontada.net
 
في تقرير لوكالة اسوشييتدبرس:
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
** منتديات بحر الامل** :: الاخبار :: الاخبار بشكل عامة-
انتقل الى: